اختصاص علم المكتبات والمعلومات :
*موضوعه :
لكي ينال أي تخصص أو فرع من فروع المعرفة الاعتراف العلمي والأكاديمي والمهني والاجتماعي فلا تخصص أو فرع اخر ، وموضوع تخصص علم المكتبات والمعلومات هو ” ضبط أوعية المعلومات باقتنائها وتنظيمها ، وأوعية المعلومات التي تشكل موضوع تخصص علم المكتبات والمعلومات بدأت في الظهور منذ آلاف السنوات في ذاكرته الداخلية ، وخشب ان ينسى هذه الخبرات المكتسبة فاحتاج الى وسيط يسجل عليه هذه الخبرات وعلى ذلك فان تخصص علم المكتبات والمعلومات إنما هو التخصص الذي يعتني بأوعية المعلومات من حيث الخارجية للجنس البشري ، وتحتفظ بها المكتبات ومراكز المعلومات .
*تعريفه :
هوذلك التعريف الذي انتهى اليه مؤتمران لمعهد جورجيا للتكنولوجيا بالولايات المتحدة والمعلومات في سنة ١٩٦٢ ، هذا التعريف الذي وجدناه في عدد من المصادر بحيث يعتبر مرجعا أساسيا للمعلومات ” : هو العلم الذي يدرس خواص المعلومات وسلوكها ، والعوامل التي تحكم تدفقها ، ووسائل تنظيمها واختزانها واسترجاعها وتفسيرها واستخدامها .
وهم اختصاصيون في علم المعلومات بالولايات المتحدة الامريكية كما يلي : ” يضم علم المعلومات مجالات تتحكم في تدفق المعلومات وطرق تجهيزها حتى تكون متاحة ومستخدمة بأقصى درجة من الكفاء.
 *واستكمالا للتعاريف السابقة ، وضع الدكتور احمد بدر بعض التعاريف سماها بالتعاريف المفهومية :

 
*وظائفه :
ان كل المكتبات ومراكز المعلومات تُمارس ثلاث وظائف أساسية بصرف النظر عن حجمها أو شكلها
        أ/ اختيار أو اقتناء الأوعية طبقا لسياسة واضحة تضعها كل مؤسسة بعد دراسة طلبات المستفيدين .
       ب/ تحليل الأوعية التي تقتنيها ، وتنظيمها وحفظها طبقا لمجموعة من القواعد والمعايير .
ج/ استرجاع الأوعية  وبث المعلومات طبقا لمتطلبات المستفيدين التي ترد في شكل استفسارات .
*أهدافه :
في هدف واحد وهو : ” نقل الرسائل الموجودة في أوعية المعلومات وهي الوسائط  المكونة لذاكرة الانسان الخارجية من إنسان الى إنسان ومن عصر الى عصر ومن مكان الى اخر وبالتالي يتحقق الاتصال .
” مكتبات ومراكز معلومات كقنوات اتصال عبر الحضارة البشرية كلها ، وعلى ان قنوات الاتصال هذه ومن هنا نستطيع ان نرى ان الضبط للأوعية في حد ذاته ليس هدفا ولكنه وسيلة لعدة أهداف أخرى
*مصطلحاته :
institute information  كما استعمله معهد علماء المعلومات farradane، هذا الأخير الذي تأسس في لندن في نفس العام، وبدءا من ١٩٦٢ ، حل ” علم المعلومات ” محل التوثيق .
وسنعرض فيما يلي التطور الزمني للمصطلحات مع الشرح المبسط لها

*التوثيق :
وهنري لافونتين ” ولا ننسى ظهور مصطلح التوثيق الذي أسسه عند تغير اسم معهدهما الى ” المعهد الدولي للتوثيق ” ولَم يحظ مصطلح ” توثيق ” باجماع القبول من جانب المهتمين بتنظيم المعلومات ، وخاصة في مجتمع على انه فرنسي ، وذلك لانه انتقل من اللاتينية الى الإنجليزية عبر الفرنسية ، هذا بالإضافة الى ان استعماله فقد كان للمصطلح معانيه الأخرى في الإنجليزية ، والمرتبطة بالمفاهيم القانونية والتاريخية ولَم يكن الحال ” توثيق ” ارتباطاتها الدلالية في أوساط المؤرخين ورجال القانون ومحققي النصوص .
*علم المعلومات :
فسحت هذه الخلافات المجال لاستعمال ” علم المعلومات ” في غضون الحرب العالمية الثانية . ” دراسة المعلومات والتقنيات الحديثة المستخدمة في التعامل معها ، بما يتضمن نشوءها وتطورها واستخدامها وتحليلها وإتاحتها وبثها ووظائفها وخدماتها وإدارتها ”
وجاء في مصدر اخر اعتمد المؤلف فيه على الكثير من المراجع الأجنبية خصوصا القديمة منها ان ١٩٥٩ ، ولَم يكن مستخدما قبل ذلك على الإطلاق لا في المؤتمرات أو أسماء مؤسسات أو أي انتاج فكري
من خلال هذه التعاريف المقدمة وان تعلقت بمصطلحات  مختلفة، يبدو انها تحمل لين جنباتها نفس المضمون لكن لا يفوتنا اثر ذلك ان نقول ان المصطلح الذي لجأت الى استخدامه اكثر الدول تطورا في هذا الاختيار خاصة وان  للتسمية اثر على نظرة المجتمع للتخصص .
*مكوناته :
هناك بعض الدراسات التي تحاول إثبات ان علم المعلومات يقع ضمن دائرة العلوم الاجتماعية ، ويكاد يتفق الباحثون في مجال المعلومات ان علم المعلومات من العلوم المتعددة الارتباطات بمعنى ان لهزعدة مكونات : ان العلوم التالية هي التي تؤلف أو تشكل علوم المعلومات

*مستقبله :
ولعل ابرز التطورات المستقبلية المُحتملة كما يراها الدكتور أسامة محمود السيد هي قلة حدة الانقسامات في التخصص : وذلك بالاتفاق على وحدة الجذور والوظائف والاهداف لتخصصي ، تغيير في بعض  وظائف المكتبات ومراكز المعلومات : ويعود ذلك الى الانفجار المعلوماتي على اختلاف أنواعه ، زيادة الأهمية والطلب على المتخصصين في المعلومات : مما لاشك فيه ان الطلب على المتخصصين في المعلومات ، والتي تقدم خدمات المعلومات . لهذه الأسباب مجتمعة فانه من غير المنتظر ان تقل أهمية أخصائي المعلومات أو تقل شدة الطلب عليهم  .
 

بقلم : ايناس ابو شيخه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *